السيد علي عاشور

186

الولاية التكوينية لآل محمد ( ع )

يكن عندهم " ( 1 ) . وعن مالك الأشتر قال : خرج أمير المؤمنين فخرجنا معه ، فإذا بالباب رجل مكفوف ورجل أزمن ورجل أبرص ، فقال لهم أمير المؤمنين : " ماذا تصنعون ببابي في هذا الوقت " ؟ قالوا : يا أمير المؤمنين جئناك تشفينا مما بنا ، فمسح أمير المؤمنين يده المباركة عليهم فقاموا من غير زمن ولا عمى ولا برص ( 2 ) . وفي الزيارة الجامعة : " بكم ينفس الهم ويكشف الضر " . وعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : " بهم يدفع الله الضيم وبهم ينزل الرحمة " ( 3 ) . وعن الأصبغ بن نبات قال : كنت جالسا عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وذكر حديثا طويلا فيه قطع أمير المؤمنين ليد أحد السارقين ، ثم اعادتها كما كانت بإذن الله ( 4 ) . وقد كان أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) يشفي المرضى ( 5 ) . وأتي علي بن الحسين بطفل مكفوف فمسح عينيه فاستوى بصره ، وبأبكم فكلمه فأجابه وتكلم ، وبمقعد فمسح عليه فسعى ومشى ( 6 ) . ومسح يده على وجه حبابة الوالبية فشفيت من برصها ( 7 ) . وروي عن الإمام الباقر خبر حبابه ( 8 ) . وجيئ بمكفوف للإمام الباقر ( عليه السلام ) فمسح يده عليه فاستوى قائما يعدو كأن لم

--> 1 - بصائر الدرجات : 269 - 270 . 2 - الهداية الكبرى : 160 باب 2 . 3 - التوحيد : 167 باب 24 ح 1 . 4 - الفضائل لابن شاذان : 173 ذيل الكتاب ، وجامع كرامات الأولياء : 1 / 126 . 5 - جامع كرامات الأولياء : 1 / 126 . 6 - المحجة البيضاء : 4 / 349 . 7 - دلائل الإمامة : 93 معاجزه . 8 - المحجة البيضاء : 4 / 249 .